العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

80

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

التهجّم بها إلّا بإذن منه ، لأنّه و إن كان ذلك جائزا في نظر العقل ، لكنّه ليس من الأدب لجواز أن يكون غير جائز من جهة لا نعلمها . قال : و لا يتّحد بغيره لامتناع الإتّحاد المطلوب . أقول : الإتّحاد يقال على معنيين : مجازيّ و حقيقيّ . أمّا المجازي فهو صيرورة الشّيء شيئا آخر بالكون و الفساد ، إمّا من غير اضافة شيء آخر ، كقولهم : « صار الماء هواء » ، و « صار الهواء ماء » ؛ أو مع إضافة شيء آخر ، كما يقال : « صار التّراب طينا » بانضياف الماء إليه . و أمّا الحقيقي فهو صيرورة الشّيئين الموجودين شيئا واحدا موجودا .